الاثنين، 17 مارس 2025
الجمعة، 15 مايو 2020
الجمعة، 31 يناير 2020
الخميس، 14 نوفمبر 2019
الأحد، 30 أكتوبر 2016
أخبار
أسرة بكاملها تنتحر والأم تعترف بأسباب انتحار العائلة قبل ان تلفظ أنفاسها الأخيرة ” كان نفسنا ناكل ونشرب بس ” ؟!!
الظلم قهر النفوس والضياع والفقر أذل الكبار والصغار وسد اللصوص أبواب الأمل لأي حياة كريمة للفقراء ، والانسان تغلبه لحظات ضعفه فيصيبه اليأس والقنوت بسبب هؤلاء البشر .
هذه السيدة وأسرتها المكونة من زوجها وطفليها لو وجدوا يدا رحيمة تمتد لهم ما قنطوا .. لو وجدا جارا لديه انسانية ما فكروا في أن يتخلصوا من الحياة .. لو وجدوا حاكما يرعاهم ويقضى حاجاتهم ما غزا اليأس كل ذرة في أنفسهم .
إلهام 27 عاما متزوجة من مكوجي قعد عن العمل ولم يجدوا قوت يومهم سنوات من العذاب لم يجدوا من يحنوا عليهم فقرروا الانتحار الأم والأب وأحضرت الهام السم ووضعته في وجبة العدس الذي لم يعد بإمكانهم حتى الحفاظ على شرائه وتناولوا طعامهم جميعا على المائدة المسمومة .
مات الطفلين التوأم ووالدهما ونقلت الام للمستشفى على قيد الحياة وهناك قالت للطبيب قل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد زوجها وطفليها بساعات قليلة :
أنها تناولت السم هي وزرجها ووضعته لهم جميعا حتى يتخلصوا من الحياة البائسة التي لم يجدوا فيها من يرحمهم لتوجه رسالة للجميع ..فقراء مصر يضيعون بمعنى الكلمة ..فقراء مصر يداسون تحت الأقدام فهم مستعبدون من كبرائهم ..مستذلون من أغنيائهم ..مستضعفون ومستحقرون من حكامهم .
وتقول أم الهام التي نجت من وجبة العدس حيث كانت خارج المنزل في المحضر الرسمي للحادث :
كان أقصى أحلامنا أن نأكل ونشرب ونتعالج فلم نجد أي شيء من هذا فانتحرت ابنتي وأسرتها .
أخبار
قبل 72 ساعة، كانت أهالى مدينة رأس غارب شمال البحر الأحمر، يمارسون حياتهم الطبيعية، على الرغم من تحذيرات هيئة الأرصاد من تعرض المدينة لأمطار وسيول، ولم يتخيل الأهالى أن تتحول حياتهم إلى مأساة حقيقية، وأن تتحول رأس غارب من مدينة تسبح على أبار البترول، إلى مدينة تغرق فى بحر السيول.
البداية كانت مساء الخميس عندما تعرضت مدن البحر الأحمر لموجة شديدة من الأمطار والكرات الثلجية، ومن بينها مدينة رأس غارب التى تملك ثلثى إنتاج مصر من البترول، ومع نهاية يوم أمس فوجئ الأهالى بسيول شديدة قادمة من الجبال اجتاحت جميع أرجاء المدينة، وجرفت السيارات، وامتلأت البيوت بالمياه، ولم يكن أحد يدرى ماذا يفعل، فكل الطرق تؤدى إلى الغرق وسط مياه السيول.
كان اهتمام أهالى غارب هو النجاة بأنفسهم وأولادهم من الموت، ولم يعنيهم بيوتهم التى غرقت أمام أعينهم أو سياراتهم التى اختفت وسط مياه السيول، وعم الظلام المدينة بالكامل.
الكمائن الأمنية على الطريق، وقسم شرطة رأس غارب كانت محاصرة بالمياه وقام مأمور القسم ورئيس المباحث والضباط بالقسم بدور بطولى عندما كانوا يبذلون قصارى جهدهم ويستخدمون السيارات الكبيرة فى إنقاذ الأهالى ليتحولوا من ضباط لحفظ الأمن إلى مسعفين ومنقذين على الرغم من قلة عددهم.
واليوم الجمعة بعد أن توقفت السيول ولكن بعد أن أغرقت المدينة بالكامل، تم البدء فى حصر الخسائر البشرية التى بلغت حسب الإحصائيات الرسمية 8 متوفيين بينهم 3 أطفال و26 مصابا، وهى حصيلة قابلة للزيادة خلال الساعات القادمة خاصة فى ظل احتمالات من وجود مفقودين.
من جانبه، أكد أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر أنه تم التصديق على مبلغ ٥٠ ألف جنيه لأسرة كل متوفي و 10 ألاف جنيه لكل مصاب في مدينة رأس غارب جراء السيول، حيث بلغ عدد الوفيات 8 أفراد و 26 مصابا، مشيرًا إلي أنه تم التنسيق مع وزيرة التضامن الاجتماعي لصرف الإعانات بواقع 10 آلاف جنيه لأسرة كل متوفي وألفيي جنيه لكل مصاب، كما تم أيضا التنسيق مع عدة جهات لتوفير مبالغ إضافية للإعانات وتم بالفعل تدبير مبلغ 40 ألف جنيه لأسرة كل متوفي و 8 آلاف جنيه للأسرة كل مصاب.كما كلف مديرية التضامن الاجتماعي، لتجهيز أماكن لإقامة الأهالي المتضررين بالتنسيق مع مجلس المدينة ومديرية التربية والتعليم، وتم صباح اليوم الجمعة تجهيز أماكن للإقامة بالمدرسة الفكرية، كما تم تكليف مديرية التموين بدفع كميات من الخبز من مدينة الغردقة إلي مدينة رأس غارب حتى استعادة إنتاج الخبز بالمدينة
البداية كانت مساء الخميس عندما تعرضت مدن البحر الأحمر لموجة شديدة من الأمطار والكرات الثلجية، ومن بينها مدينة رأس غارب التى تملك ثلثى إنتاج مصر من البترول، ومع نهاية يوم أمس فوجئ الأهالى بسيول شديدة قادمة من الجبال اجتاحت جميع أرجاء المدينة، وجرفت السيارات، وامتلأت البيوت بالمياه، ولم يكن أحد يدرى ماذا يفعل، فكل الطرق تؤدى إلى الغرق وسط مياه السيول.
كان اهتمام أهالى غارب هو النجاة بأنفسهم وأولادهم من الموت، ولم يعنيهم بيوتهم التى غرقت أمام أعينهم أو سياراتهم التى اختفت وسط مياه السيول، وعم الظلام المدينة بالكامل.
الكمائن الأمنية على الطريق، وقسم شرطة رأس غارب كانت محاصرة بالمياه وقام مأمور القسم ورئيس المباحث والضباط بالقسم بدور بطولى عندما كانوا يبذلون قصارى جهدهم ويستخدمون السيارات الكبيرة فى إنقاذ الأهالى ليتحولوا من ضباط لحفظ الأمن إلى مسعفين ومنقذين على الرغم من قلة عددهم.
واليوم الجمعة بعد أن توقفت السيول ولكن بعد أن أغرقت المدينة بالكامل، تم البدء فى حصر الخسائر البشرية التى بلغت حسب الإحصائيات الرسمية 8 متوفيين بينهم 3 أطفال و26 مصابا، وهى حصيلة قابلة للزيادة خلال الساعات القادمة خاصة فى ظل احتمالات من وجود مفقودين.
من جانبه، أكد أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر أنه تم التصديق على مبلغ ٥٠ ألف جنيه لأسرة كل متوفي و 10 ألاف جنيه لكل مصاب في مدينة رأس غارب جراء السيول، حيث بلغ عدد الوفيات 8 أفراد و 26 مصابا، مشيرًا إلي أنه تم التنسيق مع وزيرة التضامن الاجتماعي لصرف الإعانات بواقع 10 آلاف جنيه لأسرة كل متوفي وألفيي جنيه لكل مصاب، كما تم أيضا التنسيق مع عدة جهات لتوفير مبالغ إضافية للإعانات وتم بالفعل تدبير مبلغ 40 ألف جنيه لأسرة كل متوفي و 8 آلاف جنيه للأسرة كل مصاب.كما كلف مديرية التضامن الاجتماعي، لتجهيز أماكن لإقامة الأهالي المتضررين بالتنسيق مع مجلس المدينة ومديرية التربية والتعليم، وتم صباح اليوم الجمعة تجهيز أماكن للإقامة بالمدرسة الفكرية، كما تم تكليف مديرية التموين بدفع كميات من الخبز من مدينة الغردقة إلي مدينة رأس غارب حتى استعادة إنتاج الخبز بالمدينة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


